موقع إخباري يهتم باخبار الصحراء والساحل والمجتمع المغربي لحظة بلحظة

السجن الاكحل إلى مزبلة التاريخ و السجن الجديد المحلي 2 بمدينة العيون، في حاجة إلى ادارة تواصلية

العيون: ع ج

لم تعد أبواق جبهة البوليساريو تسخر من “السجن الأكحل “الذي يشكل لديها واجهة للدعاية المغرضة بكونه يخرق مبادىء حقوق السجناء ،ومنذ ان أشرف الصحراوي محمد صالح التامك على تدشين المؤسسة السجنية الجديدة بالعيون والتي تجسد ، رغبة المغرب في ضمان الحق في قضاء عقوبة حبسية وفق المعايير الدولية، حيث جعل البوليساريو تنكمش وتصمت وتتوقف عن نشر صور أكل عليها الدهر .

وقال التامك بالعيون في تصريح سابق ، أن المندوبية حريصة على “تكريس البعد المحلي في تدبير الشأن السجني وجعل المؤسسات السجنية في صلب المخططات التنموية على المستوى الترابي،

وسجل أن هذا الموعد السنوي يشكل محطة متجددة لتكريم موظفي قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، ومناسبة للوقوف على ما تحقق من منجزات ومكاسب واستشراف المشاريع المستقبلية المنشودة ورفع التحديات المنتظرة.
وحقيقة ان البناية الجديدة للسجن المحلي التي زارتها مؤخرا لجنة برئاسة والي الجهة زارت كافة مرافق الادارة وتوقفت عند فضاءاتها ،بحيث تتوفر على كافة الشروط المناسبة والأساسية التي تضمن تكافىء الفرص ، وظروف جيدة لتنفيذ مدة العقوبات بل الجميع يثمن اهتمام التامك بالعنصر البشري الذي يوليه رعاية خاصة باعتبارها قطب الرحى.

ومن خلال العمل الصامت للمندوبية العامة بتجويد الخدمات المقدمة للسجناء ،يعتبر ذلك بمثابة رد قوي على أعداء الوطن ، ومحاربة كل محاولات زعزعة الاستقرار ، لاسيما وان محمد صالح التامك بحكم تجربته وخبرته وكفاءته المهنية والمعرفية وواحد من ابناء المنطقة العارف بخبايا جبهة البوليساريو ،فهو يدرك تمام الإدراك حجم المسؤوليات الملقات على عاتقه،والتي نجح في اختباراتها المتعددة.
وخلال تقديمه لمشروع ميزانية المندوبية العامة لادارة السجون في البرلمان ومجلس المستشارين اقنع التامك ممثلي الامة بأوراقه وبرنامج ادارته وهو ماتجاوب معه الجميع.
وتلخص العناية الملكية بالمواطنين السجناء ،ماجاء في الرسالة الملكية التي اكد فيها جلالة الملك “…وإنّ مانوليه من رعاية شاملة للبعد الاجتماعي في مجال العدالة لايستكمل إلا بما نوفره من الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء التي لاتجردهم منها الأحكام القضائية السالبة للحرية …”

والمطلوب من الادارة المحلية الجديدة التي يديرها عبدالله الهبولي الانخراط في معرفة تقاليد وأعراف المنطقة والإنفتاح على المجتمع وجعل التواصل مع الهيئات المدنية الحقوقية والإعلامية والاجتماعية شركاء وليسوا خصوما،وذلك انسجاما ورؤية الادارة العامة وسياستها التواصلية .

واذا كان الشىء بالشىء يذكر فان الادارة السابقة كانت ناجحة في تواصلها مع المجتمع ومع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان وحاضرة في كل الأنشطة الوطنية على الخصوص ولاسيما انجاح الاحتفال بذكرى تاسيس المندوبية السامية لادارة السجون وتدشين السجن المحلي الجديد 2 بالعيون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.