✨ بشرى حجيج : تطوان عاصمة بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية: ومحطة رياضية قارية تنبض بروح التحدي والتنظيم المحكم
مرتيل:عبدالله جداد

مرتيل اليوم ليست فقط قبلة لعشاق الكرة الطائرة الشاطئية، بل منصة لتأكيد وحدة القارة خلف راية الرياضة، ومناسبة للاحتفاء بقيادة نسائية أبت إلا أن تجعل من الرياضة الإفريقية نموذجا للنجاح والتميز.
——————
تعيش مدينة مرتيل هذه الأيام على وقع حدث رياضي قاري بارز، باحتضانها بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية المؤهلة لبطولة العالم بأستراليا 2025، في محطة رياضية تحمل أكثر من دلالة. فهي ليست فقط تظاهرة قارية لتأهيل أفضل المنتخبات إلى بطولة العالم، بل هي أيضا تجسيد حي لريادة المغرب في تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية القارية والدولية، وإبراز لروح الانفتاح والالتزام تجاه تطوير الرياضات الشاطئية في إفريقيا.
⚡ رهان قاري.. ورسالة رياضية وإنسانية
تنظيم البطولة بإشراف الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة والجامعة الملكية المغربية للعبة، يعكس قدرة المغرب على تحويل المدن الشاطئية إلى منصات لتألق الرياضة القارية، وتقديم صورة مشرفة عن إفريقيا الموحدة وراء قيم الرياضة، التضامن، والتنافس الشريف. وقد جاء اختيار مرتيل، للمرة الثانية على التوالي، دليلا على الثقة التي تحظى بها المملكة لدى الاتحاد الإفريقي، بفضل بنياتها التحتية ومؤهلاتها السياحية والتنظيمية.
👑 بشرى حجيج.. قيادة نسائية بصمة في مسار تطوير الكرة الطائرة القارية
وراء هذا النجاح التنظيمي تقف شخصية استثنائية في المشهد الرياضي الإفريقي: السيدة بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة، التي جعلت من الرياضة القارية ورشا مفتوحا للإصلاح والتطوير. فمنذ توليها المسؤولية، حرصت حجيج على ترسيخ ممارسات الحكامة الجيدة، ودعم الدول الإفريقية في تطوير الرياضات الشاطئية، وتوسيع قاعدة الممارسة، وجعل مثل هذه البطولات منصات لإبراز المواهب وإعطاء صورة مشرفة عن إفريقيا رياضية طموحة.
لقد كان للدينامية التي أطلقتها السيدة بشرى حجيج دور أساسي في نجاح تنظيم هذه البطولة، من خلال متابعتها الدقيقة لكل مراحل الإعداد، وحرصها على توفير كل الشروط التقنية والتنظيمية لإنجاح هذا العرس القاري. كما لم تتوانَ عن تسخير شراكات الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة لتوفير الدعم الفني واللوجستي للدول المشاركة، بما يعزز التنافس الشريف ويرفع من قيمة البطولة.
🌍 أهمية البطولة لمستقبل الكرة الطائرة الإفريقية
تكتسي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية أهمية خاصة، إذ تشكل بوابة عبور لأفضل المنتخبات نحو بطولة العالم، وهو ما يمنحها بعدا استراتيجيا للكرة الطائرة القارية. كما تسهم في دعم جهود الاتحاد الإفريقي والجامعة الملكية المغربية للارتقاء بالمستوى الفني للمنتخبات، وتوسيع إشعاع الكرة الطائرة الإفريقية على الساحة الدولية.
إن احتضان المغرب لهذه البطولة لم يكن فقط نجاحا تنظيميا، بل هو أيضا رسالة واضحة بأن إفريقيا قادرة على تنظيم أحداث رياضية كبرى بكفاءة واقتدار، وأن للمرأة الإفريقية، ممثلة في السيدة بشرى حجيج، دورا رياديا في قيادة هذا النجاح.