موقع إخباري يهتم باخبار الصحراء والساحل والمجتمع المغربي لحظة بلحظة

عصابة تُرهب حي الأمل بالعيون العليا.. ومطالب بإعادة دوريات الشرطة لتأمين الساكنة

العيون: المحرر

شهد حي الأمل بمدينة العيون العليا، في حوالي الساعة ١١ من ليلة أمس،الاحد ، 29يونيو 2025حادثة تعرض شاب لعملية سرقة بالعنف على يد عصابة تتكون من خمسة أفراد، استهدفته بالقرب من مسجد الحي، واستولت على ساعته اليدوية تحت التهديد. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء من جديد على الوضع الأمني بالمنطقة، حيث باتت بعض الأحياء تعيش حالة من التسيب نتيجة تحركات مشبوهة لعصابات من المراهقين تسعى لبث الرعب والهلع في نفوس المواطنين.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن العصابة تجوب شوارع الحي بين الفينة والأخرى، مستغلة خلو الأزقة ليلاً لارتكاب أفعالها الإجرامية. وقد خلفت هذه الواقعة موجة استنكار واسعة وسط الساكنة، خاصة بعد وقوعها بالقرب من مؤسسة العيون الآن الإعلامية، ما يبرز جرأة هذه العصابات وعدم اكتراثها بعواقب أفعالها.

وفي هذا السياق، ناشدت فعاليات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الودادية السكنية لحي الأمل، السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني بتكثيف الدوريات الأمنية وإعادة الانتشار الميداني لعناصر الشرطة لضمان أمن وسلامة المواطنين. كما دعت إلى التدقيق في هويات الأشخاص الغرباء والمشبوهين الذين يجوبون المنطقة ليلاً، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن الساكنة أو بث الفزع بينهم.

وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الأمن الوطني، بقيادة السيد حسن أبو الذهب والي أمن العيون، ونائبه السيد لحبيب الطيابي، ورئيس منطقة الأمن العليا السيد رشيد م ، تضطلع بدور محوري في استتباب الأمن بالمدينة. وقد نجحت هذه المصالح، بفضل جهودها الميدانية وحنكتها في التدبير، في التصدي للعديد من الظواهر الإجرامية. وهو ما يعلق عليه سكان حي الأمل آمالاً كبيرة لعودة الطمأنينة إلى شوارعهم، في ظل المتابعة الحثيثة والصرامة التي أبانت عنها المصالح الأمنية في معالجة مثل هذه القضايا.

ويبقى التنسيق المستمر بين المجتمع المدني والأجهزة الأمنية، وتعزيز الحس التشاركي، السبيل الأمثل للقضاء على مثل هذه السلوكيات الإجرامية وإعادة الطمأنينة إلى ساكنة العيون العليا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.